![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
عمدة الطومار
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,451
|
يتوقع المراقبون ان عدد مقاتلي فتح الإسلام 1000 مقاتل .. هذا يعني ان بينهم حوالي 333 مقاتل سعودي .. 30% كيف وصلوا إلى هناك .. و لماذا ..
اسئلة كثيرة تدور برأسي .. منها .. كيف أصبح عدو القاعدة السوري صديقـا لها يساعد أعضاءها على العبور إلى لبنان .. و كيف أصبح عدو القاعدة الإيراني صديقا يستضيف الكثير من أعضائهـا .. كيف يصبح التمساح و الأفعى أصدقاء ؟! .. مصيبة ! هل تعلم ان 333 مقاتل - جاهز لتدمير نفسه- بإمكانهم إحداث كوارث في المجتمع .. أما آن للحكومة ان تبحث و تنبش ماضي العلماء الذين تؤويهم .. و تحقق فيهـا .. و ان تتبنى خطابا تنويريا يتناسب مع الأخلاق .. أما قصة تسليم القحطاني لنفسه فقد نشرتها صحيفة دار الحياة .. جوّال عايض القحطاني خلّصه من «فتح الإسلام» أقنعه أخوه بتسليم نفسه وعملية استخباراتية معقدة أخرجته من «نهر البارد» ... بيروت – مالك القعقور الحياة - 01/07/07// لم يدر في خلد الشاب السعودي عايض عبدالله القحطاني (22 عاما) الموقوف حالياً لدى القضاء العسكري اللبناني بتهمة المشاركة في القتال مع تنظيم «فتح الاسلام»، ان هاتفه الجوال سيكون وسيلة إقناعه بأن الفكر الذي اعتنقه على أنه «جهادي» وساقه الى أزقة مخيم نهر البارد ليتورط في حرب «فتح الاسلام» مع الجيش اللبناني، ليس كذلك إطلاقاً. وذلك الجوال الذي أحضره معه من المملكة التي غادرها قبل 4 أشهر الى بيروت من دون علم أهله، أنقذه من موت محتم في هذا المخيم، كونه كان الوسيلة الاساسية لعملية استدراج استخباراتية معقدة شاركت فيها أجهزة الأمن السعودية واللبنانية لتنقذ حياة الشاب وتودي به مكبلاً الى سجن وزارة الدفاع اللبنانية. وتطلب تهريب القحطاني من مخيم نهر البارد العمل على خطين: الأول إقناعه بضرورة الفرار من المخيم في غفلة من قادة التنظيم الذين كانوا يهددون من يحاول الفرار بالقتل، والثاني تأمين الوسيلة التي تمكنه من الخروج من المخيم. وبالتوازي مع هذين الخطين، كان العمل جارياً معه على مسألتين: الأولى تبديل فكره «الجهادي» واقناعه بأن مشاركته في القتال في مخيم نهر البارد ليست جهاداً، والثانية تبديد الخوف الذي ساوره إذا أقدم على الفرار، من الموت على يد «فتح الاسلام» أو من السجن. بحسب معلومات جمعتها «الحياة» من السعودية (عبر الهاتف من أحد المقربين جداً من عايض) ومن مصادر أمنية لبنانية، تمكن علي العامل في مجال الاتصالات من التوصل الى معرفة أن عايض انتقل الى خارج السعودية، وتحديدا الى مخيم نهر البارد. وظل على اتصال يومي به عبر الجوال والبريد الالكتروني محاولاً اقناعه بالعودة، حتى اندلعت المعارك في المخيم. فأقنعه بتسليم نفسه، واتصل بمسؤول في السفارة السعودية في بيروت والذي تولى الاتصال بفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، وأمكن إخراج عايض من المخيم في سيارة إسعاف. وهكذا وصل عايض الى حاجز الجيش اللبناني لينجو من الموت... ويصبح في انتظار العدالة. |
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|