![]() |
|
|
#1 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
:
: وكأنما ليس لهُ في هذا الوجود من وجود فالكل أعياهم البحث عنه ولا أحد يصيبه إلا أنهُ يصيبك في مقتلٍ بكل براعةٍ وفي لحظةِ سهو منك في عذابهِ عذوبة ولألمهِ لذة هوّ ذاك الشعور المسمى " حب " وذاك الشعاع الذي نشعر به ولا نستطيع وصفه يقول " لاروش فوكولد " إنّ الحب كالشبح ( فالكل يتحدث عنه وما من أحدٍ قد رآه ) ولكن " ثيودور رايك " كان له في ذلك رأي مختلف يخالف فيه فيلسوفاً لامعاً مثل " لاروش فوكولد " فبدأ " رايك " يصف بلغته الأدبية الجميلة مشهد " جون و جين " الزوجين الفتيين اللذين تزوجا حديثاً ويقضيان شهر العسل فقال : " ما هي إلا ساعة حتى يخيم الظلام والسكينة والبرودة . فقمة الجبل من جهة الغرب تتوهج كما لو أن الشمس الآفلة أراقت دمها الحار فوقها . وأسفل الطريق أرى " جون وجين " يمران والذراع في الذراع دون أن ينظرا إلى أعلى ، فكم أحب هذين الزوجين إنهما مبتهجان ولكن على نحو رصين ، ومن الواضح أنهما سعيدان لدرجة أن كل من في الفندق يبتسم لمرآهما " فرؤية آلاف عديدة من الأزواج على شاكلة " جون وجين " كفيلة بأن تقنعنا بحقيقة الحب ومن هنا تساءل " رايك " عن سر سعادتهما ؟ فكان الجواب إنهما يعيشان في حالة حب .. فكان " الحب " وبكل بساطة هو سر السعادة وفي محاولةٍ منه لنفي السذاجة عن نفسه من خلال تساؤلهِ فإنه لم يتوقف عند هذا الحد وانبثقت من خلاله العديد من الأسئلة المعقدة لأبعد حد ممكن .. فتساءل مع نفسه مجدداً : إذن ما هو الحب ؟ وما هي مكونات السعادة التي يبعثها الحب في نفوس المتحابين ؟ |
|
|
|
|
|
#2 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
من المؤكد أن سعادة جون لم تأتي بسبب حبه لجين فقط فمؤكد أنه سيكون أقل سعادة – بل وتعيساً – إن لم ترتد عاطفته إليه فكل واحد منا تقريباً يخلق في أواخر طفولته صورة للذات الأسمى والتخيلية للشخص الذي نود أن نكونه ! وهذه الذات المثالية نبدأ بتخيلها في طفولتنا من خلال نماذج الأطفال الآخرين الذين يمتدحهم الآباء والمدرسين على سبيل المثال فهناك عدم انسجام للذات مشروط بمقارنة بين الأنا وبين الشخص المثالي الذي نود أن نكونه والذي هو أكثر وسامة ، وأفضل ، وأذكى وأشجع ، وأكثر فعالية مما نحن عليه فالحب حاجة للذات لإشباع كبريائها كون أنك تكون محبوباً ومرغوباً بك بعكس أن يكون فيها المرء محباً وحسب لا محبوباً .. وهنا يشعر فيها المُحب بحالةٍ من الذل أما الإشباع المتأتي من حالة أن تكون محباً ومحبوباً في ذات الوقت فهي تضيف خاصية لحالة السعادة عند إشباعك الرغبة لبذلك الحنان .. وأن تكون موضوعاً لحنان شخص آخر ففيه إرضاء للأنا وكبريائها فإذا كان حبك للآخر ضرباً من المُأثرة .. فإن حب الآخر لك هو المكافأة التي تنالها من أجل ذلك فكل من يحب شخصاً ما فهو في الحقيقة يسعى أن يكون محبوباً من قبل هذا الشخص ففي ملجأ للأيتام كان هناك بنت صغيرة منفرة إلى أبعد حد وذات عادات سيئة وسلوك مستهجن وكان الأطفال يتجنبونها ويكرهها الأساتذة وكان القائمين على الملجأ ينتظرون أي فرصة لصرفها إلى الإصلاحية والخلاص منها وفي أحد الأيام وشت بها إحدى الفتيات أنها تكتب كل يوم رسائل لأحدهم خارج الملجأ ووجد القائمين على الملجأ الفرصة المناسبة لطردها وحين فتشوا بين أوراق الأشجار وجدوا الرسالة وقد كتبت " إلى كل من يجد هذه الورقة : أحبك " فكأن هذه الفتاة كتبت لكائن من كان " أحبني أرجوك " فإني مستعدة أن أحبك إذا ما بذلت نحوي قليلاً من العاطفة فكان بإمكان هذه الفتاة أن تحب أياً كان من داخل الملجأ ولكنها كانت تبحث عن من يحبها في ظل رفض الجميع لها وكراهيتها فوجهت رسالتها إلى العالم خارج أسوار الملجأ " أما من أحد في هذا العالم يهتم بي ؟! " فهل إرضاء الأنا وكبريائها وغرورها هو المكسب الوحيد للأنا في مثل حالة " جون و جين " ؟ مؤكد لا بالطبع فهناك شعور السلطة وشعور التملك والذي تستلذه الأنا والذي يشعر به جون وهو شعور عظيم ناجم عن حمايته لها ومساعدته إياها وهناك نزعات مماثلة لدى " جين " فهي تشعر بالسعادة كونها مطمئنة إليه ويمكنها الوثوق به دائماً فلكل منهما ميول للهيمنة والتملك اللطيفين والحاذقين متصلة بحبهما الشديد وتفانيهما لبعضهما فجون ينظر إلى جين باعتبارها مِلكُه .. وتنظر جين إليه على أنه لها وحدها وملكها |
|
|
|
|
|
#3 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
نحن لم نعد نأكل بذات الطريقة التي كان يأكل بها إنسان الكهف ولسنا من أكلة لحوم البشر ولا ننتزع اللحم النيئ من بين أشداق الحيوانات ، ولا نأكل الجذور من الأرض كما كان هوّ يفعل فلقد تغيرت شهوة الإنسان للطعام في شدتها ، وفي ما تشتهيه وفي تعبيراتها وهكذا أيضاً حدث تغيير في كل شهوات الإنسان ورغباته وتحولاً قطعت من أجله البشرية طريقاً طويلاً من الأسنان إلى الشفاه ومن العراك إلى العناق ومن العضة إلى القبلة وهكذا هو الجنس لبني الإنسان في طريقه منذ القديم لبلوغ معانيه الحقيقية ولم تعرف البشرية سقفاً نحو الرقي بتوهجه واكتماله فالكثير من الطيور لا تجتمع ببساطة بل إنها تمضي في طقوس غزليةٍ رصينة وتبني لنفسها الأعشاش من أجل ذلك وفي المشهد نرى العصفور الذكر يميل إلى الأنثى بينما هي تحتضن أفراخها إننا نراهما شغوفين بذلك كل الشغف فيمكثان مع بعضهما إلى أن تكبرّ الأفراخ .. ومن ثمّ ينطلقان كلٌ في طريقه ! ورغم كل هذا الجمال الذي مثله ذلك المشهد وتعابيره .. إلا أن الدافع البشري بحوافز الحب شيء آخر مختلف فالحب لبني الإنسان ليس ترفاً .. بل ضرورة وسبيلاً نحو رقيه الطمّوح فلا يمكن تجسير الفجوة بين شخصين ليلتقيا بدونه ولا تكون الألفة بين الإنسان والإنسان الآخر حين ينعدم الاحترام والخلق فيقول رايك مخاطباً الأنثى التي تعتمد السلوك واللغة السوقية لجذب الرجال إليها : " إن غياب الأخلاق والاحترام يحول دون تطور الغرام ويقضي عليه في المهد ، فأن تكوني صديقة أحد الشباب وتقاسمينه كل ضروب التجارب والمغامرات ، فتأكدي إذن أنها لن تمثل لكِ تجربة الحب الأرقى " - إنتهى إذن فالحب هوّ الحافز اللذيذ نحو الأخلاق والقيّم والعلاقات الإنسانية الراقية والرُقي الإنساني الدائم والإبداع والجمال بكل صوره إنهُ الرغبة الإنسانية القديمة لرقي الذات .. نحو ذاتٍ أفضل وأنبل .. ولتصبح الأنا أخصب وأرحب إنه الحاجة لشعور الذات بالرضا واتجاه نحو الكمال .. وهذا لن يتحقق إلا بذاتٍ أخرى مكملة تحبها وتحبك تشعرها بالسعادة وتشعرك هي بالسعادة محباً ومحبوباً .. تضحي من أجل ذاتها وتضحي هيّ من أجل ذاتك أنت هيّ .. وهيّ أنت شكراً لكل من تلطف بالقراءة ![]() |
|
|
|
|
|
#5 |
|
the immortal in sky
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: sky
المشاركات: 11,850
|
الحب نشوه
ما ان تلبث الا وتنتفي بانتهاء الحاجه منه لكن هناك ماهو اسمى هو ان تجد تؤام روحك وذلك شي نادر الحدوث
__________________
![]() عندما تمنح احدى هذه الامور ( المال- الجمال - المنصب- العلم) فستفقد بالمقابل (السعاده).. وعندما تمتلك كل هذه الامور فبكل تاكيد( راح تاكل تبن)
![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#6 |
|
الراهب
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: العراق / بغداد
المشاركات: 2,556
|
كلام راقي ....اعطاني ابعادا اخرى ...
__________________
.. يا الله .![]() |
|
|
|
|
|
#7 |
|
موقوف
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,441
|
استمتعت هنا كثيراً .... ![]() |
|
|
|
|
|
#8 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
اقتباس:
فهناك إجابات متعددة لوعي فكرة " الحب " ، منها ما عبرّت عنه الإجابة العلمية بوصفه تفاعل كيميائي ، وأن هذا التفاعل يتجه تدريجياً نحو التلاشي بعد العام الأول فالحب حالة قابلة للاستمرارية ، واحتمالية توهج هذه الحالة تبقى قائمة بين المتحابين ولأخر لحظة في العمر ولكلاهما وحسب قراءتي فإن " رايك " ومن خلال مؤلفه لم يتحدث إلا عن الحب ، ولا شيء غير الحب كون أن الجنس يمثل أحد خصائص السعادة للحب بحسب ما وصفها وهي " مكاسب الأنا ، والإرضاء الجنسي " وبالرغم من وصفه الحب على أنه منفعة شخصية وأن المرء يبحث من خلاله عن نفسه قبل كل شيء حتى لو كان في الأصل يبحث عن الحب ذاته إلا أن السعادة التي يشعر بها المتحابان تمثلت لهما في عدة تيارات مختلفة ولكنها اندمجت وتوحدت لتحقق لهما أكبر قدر من السعادة ، والجنس أحد هذه التيارات وانتهاء إحدى هذه الاحتياجات غير كافي لنفي حالة الحب ونشوته لا بل أن " رايك " أوعز خاصية السعادة والتي يمثلها الجنس كونهما زوجان متحابان إلى أمران هامان : أحدهما أن إشباع الغريزة الجنسية بالإمكان إشباعها إلى حدٍ ما مع من لا نحب ، ولكنها لن تكون بنفس العمق والإرضاء فيما لو كانا متحابان الآمر الآخر والذي يبعث للسعادة الحقيقية في حالة الزوجين المتحابين هو الاستمرارية كونهما يعيشان معاً ، وكل منهما يحضى بمرافقة دائمة مع من يحب ومن هنا وضع " رايك " كل علاقة جنسية عابرة على المحك وتساءل إن كان ثمة إشباع جنسي حقيقي بدون الحب ؟! وهل بإمكاننا بعد كل هذا أن نتقبل العلاقات الجنسية الغير شرعية واعتبارها ميلاً سوياً أو عادياً ؟! ![]() |
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
|
|
|
|
|
|
#12 |
|
يا وطني ..وكأنك غربة
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 160
|
مفيد بحق هذا الكتاب،
وجميل هو إبحار رايك في مكنونات أنفسنا بهدوء يجمع العلم والجمال إستمتعت بقراءته قبل أعوام مضت ، قراءة كانتي هنا زادته جمالا وألفه شكراً لك كانتي ![]()
__________________
في انتظار الّذي ليس يأتي تعلّمتُ أن لا أرى في الحياةِ سوى ظلِّها |
|
|
|
|
|
#13 |
|
كانت أحلامي مشروعة
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: NORWAY
المشاركات: 287
|
احساس الحب ليس دائما هو السعادة....هناك بُعْدْ آخر للحالة اجمل بكثييير وصالهُ جنتي لكن نفسي تفضل في محبتهِ العذابا ما أجمل عذاب حبه وأروعه حمامة الأيك
__________________
![]() لعنات الأرض كلها لا تكفيني .... حين أشتاق له |
|
|
|
|
|
#14 |
|
Member
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,564
|
استمتعت بما قرأت
![]() سأعود أن سمحت لي في وقت آخر ![]() |
|
|
|
|
|
#15 |
|
Member
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 11
|
موضوع قيم يستحق القراءة
تساؤل ؟ كيف نستطيع ايجاد حب نقي من الشوائب في ظل الظروف المحيطة بناالتي تتسبب في فساد هذا الحب ؟ الجنس يملك علاقة وطيده بالحب وفي رأيي لولا وجد الجنس لما وجد الحب .. اعتماداً على السببية شكرا |
|
|
|
|
|
#16 | ||
|
Member
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,564
|
اقتباس:
توصيف جميل , ويكاد يكون مقنع , لولا أن مراقبه الوقائع وسلوك البشر يكذب النتيجه التي خلص إليها الكاتب فبمراقبه واقع الحال نصل ببساطه إلى القناعه بأن طقوس الطعام هي التي تغيرت أما في أعماق النفس , حيث تكمن الرغبات والدوافع , لا يكون الاختلاف المذكور إلا إختلافا هشا وظاهري بدليل لو وضعت إنسانا متحضرا في ظرف يضطره لأكل آخر من بني جلدته سيفعل بذات الطريقه التي كانت لإجداده البدائيين وأنا أرى أن البشر مابرحوا يأكلون بعضهم حتى الآن وحتى لو لبست الطريقة بذله أنيقة ( يعني فوطه وطبق وشوكه وسكين ) أما المسلخ فبات بعيدا جدا عن الموائد الدسمه ![]() ![]() ![]() ![]() أعتقد أن الغريزه أصيله ومتبلوره على الشكل الحيواني الفج ( البدائي يتعبير آخر ) , وهي بهذه الصوره وليس بغيرها, سبب لبقاء النوع واستمرار الحياه في أسوأ الظروف وأحسنها اقتباس:
وأنا أعتقد أن لاخلاق هي الحافز إلى حب أرقى وأسمى وليس العكس والأخلاق تبقى بعيده عن التأثر بالحب إلا في الشكل الخارجي (بمعنى آخر أن التأثير للحب هو في برتوكول وديكور العلاقه بالآخر ) وأنظربتمعن للناس من حولك , وراقبهم, وستلحظ حين يموت الحب كيف يتعامل بعضهم مع المسأله , هل ضمور الحب سبب تآكلا في أخلاقهم ؟ أم أنه الاختبارالذي يظهر حقيقه ما يتحلون به من خلق ؟ سأكتفي بهذا القدر إلا لو كنت متحمسا مثلي للنقاش حول نقاط أخرى ![]() كانتي مع الشكر التعديل الأخير تم بواسطة : غواية بتاريخ 09-10-15 الساعة 05:06 AM. |
||
|
|
|
|
|
#17 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
للجميع / ستكون لي عودة تليق بشرف حضوركم
![]() ![]() |
|
|
|
|
|
#18 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
اقتباس:
فالاتجاه الذي ترين من خلاله مبعث الجمال ، سيكون هو الأجمل حتماً ولكن مهما تنوعت ذوائقنا في تصور الحب ومباعث جماله ، فجميعنا في النهاية سنلتقي حتماً عند المكاسب الأساسية التي تنشدها الذات وتستلذها الأنا ، وهي ما تمثل مجتمعة مصدراً موحداً للسعادة بحسب ما تستطيبه كل نفس والعذاب متى ما أستلذته النفس فهو مصدر سعادة ، وما كان ليكون لذيذاً لولا الحب ! تحية ![]() |
|
|
|
|
|
|
#20 | ||
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
اقتباس:
فشتان سيدي الكريم بين تفسير " رايك " ورؤيته وبين ما كان يؤكد عليه فرويد بأن الحب هو فرع من فروع الجنس حتى أنه يعتبر أي عاطفة حب بما فيها حب الأهل والأصدقاء هي في الأساس رغبة جنسية مؤجلة أو معطلة ! ولكن " رايك " هنا تمرد على هذا المفهوم الفرويدي من خلال مؤلفه ، بالرغم من أن " رايك " صديق مقرب لفرويد وأحد المنتمين المتحيزين للمدرسة الفرويدية فأكدّ على أن الجنس هو أحد مصادر السعادة في حالة الحب ، كون أن الإرضاء الجنسي ( وليس الإشباع ) لا يتحقق إلا من خلال الحب وقال : إن وجود الهواء في الكرسي ، لا يعني أن الكرسي مصنوع من الهواء ! اقتباس:
كما ذكرت سالفاً أستاذي الكريم في المقدمة أن لا قدرة لأحد على مباغتة مشاعر الحب وإيجادها، وإنما مشاعر الحب هي من تغزوك لتتسلل إليك خلسة وتأسرك دون أدنى مقاومة منك وأجدني على اختلاف بسيط معك في ما أسميته ( بفساد الحب ) فالحب هو الحب أستاذي الكريم ، ولكن هناك فساد في المفاهيم كنتيجة طبيعية لأزمة الثقة فحقيقة بات الجميع ومن كلا الجنسين يتعامل تلقائياً مع هذه المشاعر بحذر شديد ولأن الحب مبعث راحة وطمأنينة ، فتم استغلاله كما السلام وكما الدين من قبل المتاجرين ليكون احد الجسور الذي يعبرون من خلاله لغاياتهم الفاسدة وهؤلاء المتاجرين أيضاً انتشارهم في الغالب نتيجة طبيعية في بيئة تُجرم علاقات الحب ، لا بل تُجرم الحب كعاطفة ! وباعتقادي أن في مثل هذه الأجواء الفاسدة والتي غيبّت المعاني الجميلة لهذه العاطفة السامية وأظهرتها بهذا الشكل المشوه فإن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق الرجل كون أن الرجل هو الطرف المبادر ، وعليه يتوجب أن يكون له رؤية حقيقية لتتويج حالة الحب الطبيعية وملازمتها بأفعال على أرض الواقع تحية ![]() |
||
|
|
|
|
|
#21 | |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
اقتباس:
تذكرت البرنامج الي يتم من خلاله نقل أسره من بيئة عصرية إلى بيئة بدائيه عند أحد القبائل في وسط أفريقيا كمغامرة وتجربة مثيرة فكان واجب على رب الأسرة المتحضر أن يقوم بذبح " الدجاجة " التي ستكون على مائدة الغداء ، وهذا ما سبب له حالة من الاشمئزاز وحين عاد مع أسرته إلى الولايات المتحدة وكان يهم بأكل همبرغر الدجاج ، قال لأبنائه : على الأقل هنا حين نأكل الدجاج فلسنا مضطرين لقتلها بأنفسنا ! عموماً .. بعض ما ورد هنا لم يتم نقله نصاً من الكتاب وإنما هي استنتاجات بحسب قراءتي الخاصة وبصيغة مختصرة فدعينا ننحي مؤلف " رايك " جانباً وأعود بذاكرتي لمؤلّف " الدولة والمجتمع " لمحمد شحرور فكان يصف المجتمع البشري البدائي وما يُعرف " بمجتمع الأمومة " حيث كانت الأسرة على أساس بهيمي بحت ، فكانت الأم هيّ من تعرف أبنائها وهيّ ربة الأسرة ، بينما ينحصر دور الرجل في الإخصاب كما البهائم ! فكان أول مفهوم أخلاقي أسري ظهر عند الإنسان هو أن تعرّف على أمه وأبيه فكانت خطوة أولى وجبارة في طريق طويل قطعته الإنسانية باتجاه الابتعاد عن المملكة الحيوانية وممكن تقولين لي : طيب وش دخل كل هذا بموضوعنا ؟! أقولك أن المفاهيم الأخلاقية الأسرية ما كانت لتتأصل في الذات الإنسانية لولا العاطفة الأسرية فإذا كانت الأم ترعى أبنائها بدافع الغريزة فإن المفاهيم الأخلاقية الأسرية أوجدت العكس ، بأن يبر الأبناء بأمهاتهم وأبائهم إذن فكون أن الإنسان ( كائن أخلاقي ) فالأخلاق هي من أوجدت هذه المفاهيم بينما العاطفة الأسرية هي المحفزة لها فبمقارنة شهوة الإنسان للطعام وشهوة الجنس أو بقية الشهوات سنجد تغير حقيقي بين ما كانت وما هي عليه الآن وهذا التبدل لا يظهر من خلال الطقوس وحسب بقدر ما هو تغير في شهوات الإنسان ذاتها ورغباته فالإنسان قبل أن يعرف الأسرة كان كالبهائم ولا يعرف شيء أسمه " محارم " ويوم تعرفّ على أسرته ظهرت الحاجة الملحة لتخصيص العلاقات الجنسية وتشريعها فاستمرت الإنسانية في طريقها الطويل باتجاه الصعود بأن توسعت دائرة الأسرة والمحارم لتشمل العم والعمة والخال والخالة فإذن سنخلص إلى أن الرواسب التاريخية الإنسانية أثرت في الثقافة الاجتماعية اليوم والتي بدورها أثرت في التركيبة النفسية للإنسان والتي أدت بالتالي للامتناع التلقائي للغريزة تجاه المحارم وممكن نقيس هذا المفهوم الأخلاقي على بقية شهوات الإنسان ، بما في ذلك شهوة الطعام فأنا معكِ أننا لو وضعنا الإنسان في ظرف يضطر فيه للافتراس وانتزاع اللحم النيئ ولهمه ، فهو لن يتردد بذلك ولكنه يبقى مضطر ومُكره وليس تلبية لشهوة أو رغبه ، فلربما تقيئ هذا الطعام ، أو فضلت نفسه الموت جوعاً هذا إذا كانت الفريسة حيوان ، فكيف يفترس الإنسان إنساناً آخر بدافع الجوع ! فالتركيبة النفسية للإنسان والتي أثرت بها المفاهيم الأخلاقية الإنسانية تجعل نفسه تتقبل الموت على أن تتقبل فكرة افتراس وأكل إنسان آخر يا كثر هذرتي ![]() تشرفينا بكل الأوقات " غواية " ![]() التعديل الأخير تم بواسطة : كانتي بتاريخ 09-10-16 الساعة 12:29 AM. |
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
I'm not that innocen
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 5,754
|
اي ان سر السعاده في الحب اجتماع الاشباع الروحي والجسدي ![]() لقلمك كانتي ![]() |
|
|
|
|
|
#23 | ||||
|
Member
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,564
|
اقتباس:
ياحليله ..رقيق ومتمدن أخونا جورج هو موافق ياكل من الذبيحه , ويمكن بعد يرضى يحشي وسادته بريش المسكينه ويحلم وهو متوسدها أحلام حب بعد الموهيم أنه ما قتلها وظلت يده نضيفه ذكرني موقفه بشخصيه غريبه في أحدى القصص , رجل كان يعاشر بائعات الهوا ,ولكن لغايات نبيله بعيده عن إشباع الغريزه ![]() فهو في كل مره بعد المضاجعه يقوم بإظهار قرفه واشمئزازه ممن يعاشرها ولا يخدعها كما يفعل غيره من الرجال, حتى أنه يقدم لها العظات بدل المال , لعلها بذلك تتجه للسير في طريق الفضيله اقتباس:
لو أنك تكرمت بفصل نصوص ( رايك ) أو تمييزها لكن ولا يهمك ننحي( رايك ) ونأتي بشحرور اقتباس:
على هامش الموضوع ؟؟ بهيميه و تخلف هذا حكم وهو ماشافش حاجه ![]() أن هذا النظام البدائي البائد البسيط , مازالت تحن البشريه إليه بين الحين والآخر , بل وتحاول تقليده ومحاكاته لكنها سرعان ما تفشل , لأنها أدمنت الطمع وتعلمت حب التملك , وتذكر معي الشيوعيه وهي من النظم الحديثه , ألا تراها حلمت بجتمع أمومي حنون أكثر عدالة وتسامح هل نسي أخينا أن النظام الاجتماعي الأبوي هو النظام التعسفي والقمعي والقهري حتى في أكثر صوره تحضرا , آخذين في الحسبان عند محاكمته أنه الأكثر دقه في تحديد العلاقات وتنظيمها (نظام الرقيق بأنواعه كمثال ) ألم يولد في المجتمعات الأبويه التي تتبربر بالبروره ![]() .................................................. ........ وممكن تقولين لي : طيب وش دخل كل هذا بموضوعنا ؟!. أقولك أن المفاهيم الأخلاقية الأسرية ما كانت لتتأصل في الذات الإنسانية لولا العاطفة الأسرية فإذا كانت الأم ترعى أبنائها بدافع الغريزة فإن المفاهيم الأخلاقية الأسرية أوجدت العكس ، بأن يبر الأبناء بأمهاتهم وأبائهم إذن فكون أن الإنسان ( كائن أخلاقي ) فالأخلاق هي من أوجدت هذه المفاهيم بينما العاطفة الأسرية هي المحفزة لها انت تقول أن المجتمعات نمت مشاعرا جديده لم يعرفها الإنسان البدائي وفهمت أيضا منك أن العاطفه والمشاعر قد تكون حافزا للحب ولكنها ليست الحب ذاته فهل هذا صحيح ؟أن قلت نعم صحيح إذن الحب ليس شيئا يجتاحنا ويتلبسنا كما وصفت في البدايه إنما هو موقف واعي من الآخر وكل ما للعاطفه من دور فيه هو التحفيز والتنشيط هل يتداخل الحب بالغريزه ويتماهى ويمتزج مع العاطفه للدرجه التي يصعب عليك معها التمييز بين أحدهم والأخر ؟ يحدث هذا معي أحيانا ![]() اقتباس:
أراك تعود للتأكيد بأن الغريزه تهذبت وتنقحت والعاطفه أستنارت واستقامت حتى أن الأمتناع بات تلقائي كمية التحرشات بالأطفال , الشذوذ الجنسي بكل طيوفه , والزنى بالمحارم في مجتمعنا الأبوي الشديد الصرامه هذا, وليس خارجه ألا يشكك في أستنتاجك الا تتسأل مثلي أين يختفي الأثر لـــ الألآف من السنين التي عمل فيها النظام الاجتماعي على الغريزه , تهذيبا وتشذيبا بل وقولبه , حين تضعف أو تتلاشى الرقابه الذاتيه التي هي بين قوسين الأخلاق كانتي أرجو منكم المعذره على الإطاله التعديل الأخير تم بواسطة : غواية بتاريخ 09-10-19 الساعة 07:29 PM. السبب: النسخ من الوورد لخبطلي التنسيق ): |
||||
|
|
|
|
|
#24 | ||
|
فَارِغَة وسَطحيَه
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 10,927
|
لا أومن ابدا بما ذكرته عن الحب..
اقتباس:
لكن هل تعي تماماً ماذا يحصل بإندفاعه لها سيكلوجياً؟؟ ليس هو الحب ابدا رغم ان هناك الكثير من ما سيعارضني عليه.. اعرف ان اول شعور للاندفاع هو الحب>>لكن ما تشعر به غير صحيح ابدا.. وانما هي طابع شهواني جنسي للطرف الآخر بعد الحب وكلام الغزل.. بعد كل هذا لا يمكن ابدا أن ننحي هذا الجنس عن مخيلتنا.. ومن يجزم بذلك فصدقني يغالط نفسه كثيراً.. وانا لا اقصد بالحب بين الاب وابنته وبين الاخ واخته...وبين المجنون وطبيبه..والعاجز وخليلته... انا اقصد كل انسان سوي ومستقيم.. فبعد الزواج وكما ذكرت: اقتباس:
نعم هذا شي طبيعي جدا.. وما ان يتزوج العشيق من معشوقته الا والتفت من الجهه الآخرى وهي في احضانه ليشاهد تلك الأنثى البيضاء ذات القميص القصير الذي يظهر مجمل مفاتنها .. ليقول في نفسه " اريد فقط ان اتعرف عليها..لثقافتها ولذوقها .. بدون حب ولا جنس ..ارغب في صداقتها فحسب لان زوجتي هي كل الحب.." وماهي الا سويعات حتى انقلب هذا الاعجاب الى جنس صريح وبدون حب ايضاً.. السؤال: هل الحب يستنفذ طاقاته اكثر من الجنس؟؟ وماهو عمر الحب اذا كان الحنس محدد بعمر معين؟؟ كانتي ![]()
__________________
![]() ![]() |
||
|
|
|
|
|
#25 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
اغفروا لي كسلي يا رفاق
![]() سأعود قريباً .. ![]() |
|
|
|
|
|
#26 |
|
Member
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 470
|
![]()
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#27 | |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
اقتباس:
وما تستلذه الروح يشتهيه الجسد فالجسد والروح شريكان في الألم واللذة .. إلا أن الروح أعمق في تألمها وتلذذها لروحكِ الطيبة ![]() وهذه كي لا تنحاشي يوما ما ![]() |
|
|
|
|
|
|
#28 | ||||
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
" غواية "
اقتباس:
لا بالعكس .. أنا ما أشوف أي غرابة في شخصية هذا الرجل وسلوكه وعلى ما يبدو أنه أبتكر أسلوبه الخاص للوصول إلى غاية ينشدها وهذه الغاية ينشدها الرجال جميعهم ، بما فيهم أولئك الذين يحاولون إخفاء اشمئزازهم وتقرفهم من امرأة كانوا يشتهونها قبل دقائق فهل عدم إظهارهم لحالة الاشمئزاز بعد تخلصهم من حالة الاحتقان هيّ لهدف نبيل ؟! أو مراعاة لمشاعر بائعة الهوى ؟! بالطبع لا .. فهناك هدف أكبر وأبعد ينشدونه ! فكما هو معلوم فإن الرجل وكي تمنحه المرأة مبتغاه ، فهو أمام خياران لا ثالث لهما ( فإما أن يشتريها أو يأسر قلبها ) وغالبية الرجال يثيرهم ويحمسهم الخيار الثاني فكما تقول الكاتبة " شيري أرغوف " وهي التي ألّفت كتابيّ ( لماذا يعشق الرجال العاهرات ؟ ) و ( لماذا يتزوج الرجال العاهرات ؟ ) فقالت : ( إنّ طبيعة الرجل تجعله يتلذذ بتحديه الدائم مع الأنثى ليكسب إعجابها ويفوز بقلبها فهوّ كمن يسير في نفق يرى في آخره بصيص النور ويسعى جاهدا ليصل إليه والنفق هو العلاقة ، وبصيص النور هو قلب تلك المرأة ) فالمرأة التي تعطي الرجل مقابل استجداءه عاطفياً ، لا تثيره في تحديه بقدر المرأة التي لا تعطيه إلا بمقابل ومن هنا يتصرف الرجال كلٌ على طريقته الخاصة ، ليكسب قلب تلك العاهرة وليكون ما تعطيه إياه دون أي مقابل إلا ما تستجديه من عاطفته تجاهها فمنهم من يتودد للعاهرة بالحب ، ومنهم من يظهر لها رعايته واهتمامه لجذبها إليه .. وهكذا إلى أن نصل للبعض والذين يبتكرون أساليب خاصة ونادرة مثل ذلك الذي يظن أنه شخص مختلف ، ويلفت انتباهها بتقرفه واشمئزازه ويريدها في حال أفضل لا يثير فيه حالة الاشمئزاز ! وهذا ما يؤكد ما ذكره " باولو كويلو " في إحدى رواياته أن العاهرات في سويسرا لا يُطلن البقاء في هذه المهنة ، وسرعان ما تحضى العاهرة بزوج اقتباس:
لا بس خلينا وانا اخوك نبعد عن المقارنة والتفضيل وخلينا ناخذ المفهوم الأشمل للأسرة بالنسبة للإنسان فدور الأب لا يقل أهمية عن دور الأم في التكوين الأسري ، وهذا التكامل ضرورة في التكوين العاطفي للأطفال بعكس البهائم التي تكتفي برعاية الأم إلى أن تكبر وتعتمد على نفسها وترحل عنهم .. وسرعان ما يصيبهم اليأس في البحث عنها بالإضافة إلى أن الرجل لو أنحصر دوره في الإخصاب .. وبعدها يروح ينكش لي أسنانه ! فمؤكد أن الأخت ستنجب من أخيها أو البنت من أبيها ، لأن هناك ضلع أساس في الأسرة لا يعرف أسرته وأسرته لا تعرفه ! فالإنسانية تصعد وترتقي ، فمن ذلك الدور البهيمي للرجل ، إلى الرجل الأب لعشرات الأبناء من عشرات الزوجات والجواري ، إلى العهد الذي صار فيه التعدد استثناء ومُقيّد وانتفت فيه العبودية ولا يزال مجال الأبوة أرحب ، والصعود الإنساني مستمر ... اقتباس:
أي نوع من العاطفة تقصدين ؟! اقتباس:
جميل هوّ وصفكِ بعض الموضوعات الجنسية بـِ " الشذوذ الجنسي " فهذا يعني أنها موضوعات شاذة لا تستقيم مع المفاهيم الأخلاقية الإنسانية بالرغم من كم التحرشات بالأطفال والمحارم .. وغيرها والمفاهيم الأخلاقية الإنسانية لم تتلاشى ولم تضعف ، بقدر ما هو تهرُب فردي من رقابة الضمير الإنساني فلو سألتكِ : إن كان اجتناب اشتهاء المحارم غريزة يفطر عليها الإنسان أم العكس ؟! فليس هناك يا عزيزتي غريزة تجعل الإنسان يميز المحارم عن غيرهم ، ومع ذلك فإن نكاح المحارم مرفوض على المستوى الإنساني فلو لم تكن هذه المفاهيم الأخلاقية متأصلة وراسخة ، فبأي حق تصنف الإنسانية بعض تلك الموضوعات في خانة الشذوذ ؟! تحية لكِ ![]() |
||||
|
|
|
|
|
#29 | |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
" عذاري "
أول شي ليه كل هالتحامل ؟! وكأنكِ تصورين الحاجة لإشباع غريزة الجنس على أنها دخيل قذر يشوه جمال الحب وصفاءه ! فكأنكِ يا عزيزتي تلومين الأم حين تعبر عن محبتها لرضيعها من خلال جسدها واحتضانه أو تلومين الأب حين يحتضن ابنته وينهال عليها بأصناف القُبل فتغزل الآخر بك وتعبيره عن اشتهائه لك ، كلها احتياجات فطرية تحتاج إلى إشباع ولكننا نضل في هذه الحالة بحاجة إلى الصدق الذي يضاهي صدق الأم مع رضيعها نحتاج لذلك التدفق العاطفي الذي تعبر به الأم من خلال جسدها على سبيل المثال ! اقتباس:
بأن هناك إجابات متعددة لوعي فكرة الحب ، وليس بالإمكان الجزم بنتيجة واحدة وقطعية ولكن يضل الحب احتياج متمثل بعدة تيارات واحتياجات ، والجنس أحد هذه الاحتياجات وتعبير مثالي للتعبير عن توهج الحب ونشوته فليس بالضرورة أن ينتهي الحب لمجرد الاكتفاء أو انتهاء إحدى هذه الاحتياجات تحية لكِ أخت " عذاري " ![]() |
|
|
|
|
|
|
#30 |
|
prozac
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 7,405
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشذوذ الجنسي | Anorar.Sol | مـلاذ الأرواح .. | 188 | 10-02-01 07:15 AM |
| تأملات في الطبيعة . | Divitto | مـلاذ الأرواح .. | 170 | 09-07-04 03:42 AM |
| gay friendly thread | ganymede | مـلاذ الأرواح .. | 159 | 09-05-03 01:39 AM |
| عن الأورجازم | dr_gamel | مـلاذ الأرواح .. | 15 | 09-02-20 09:35 PM |