الطومار
 

العودة   الطومار > لوغوس " النادي الفلسفي "
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-10-25, 09:14 PM   #1
الفارسي
Member
 
الصورة الرمزية الفارسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 121
Lightbulb شكّاك ... إذن انت ملحد وزنديق ؟!!

بقلم : , باسل الزير , رئيس قسم المواد الفلسفية ( من مجلة المعلم الكويتية ) صفحة 32 , 17 اكتوبر 2009 , عدد 1559
(نحن مجانين إذا لم نستطع ان نفكر , ومتعصبون إذا لم نرد ان نفكر , وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر ) الفيلسوف إفلاطون
لا زلت أتذكر جيدا وانا صغير كيف كانت اسئلتي تثير استغراب من حولي من الكبار
لم انقرضت الديناصورات ونحن لم ننقرض ؟
لم يذهب البحر ويعود دائما وباستمرار ؟؟!!
كنت لم ادخل المدرسة حينها ,واتذكر كيف كنت أنال حفلة من ( الزف والطناش ) غالبا والإجابات المقنعة قليلا .. ربما كل ذلك هو الذي دفعني عنوة الى الولوج الى بحر الفلسفة تخصصا وحياة حيث خضت غمار أمواجها بلا حدود حمراء ولا صفراء , مما دفع بعض اقربائي الى النفور مني حينما اوجه لهم سيلا من الأسئلة التي تلجم لسانهم وتشغل وساوسهم ثم يدعون لي بالهداية والصلاح ولم يعلموا إنني أنا الذي ادعهم الى الهداية والصلاح عبر استخدام أعظ قيمة لدى انسانيتهم (وهي العقل ) .
وكأن لسان حالي يقول :
ما لي وللناس كم ينهونني سفها .... ديني لنفسي ودي الناس للناس
وكنت أقول لهم انكم عبيد اذا لم تمارسوا عقولكم بالشك حيث ان الشك يعلمكم القدرة على الإختيار والإنتقاء بين نقيضين , والشاك يمارس نوعا من الحريةالذاتيه في ان يحكم او لا يحكم وان اختار ألا يحكم فقد اختار موقف الشك بإرادتة الحرة ...
والشك موقف عقلي واع , واتجاه يتخذة صاحبة بعد تفكير عميق , وهو ليس جهلا لأن الشخص الشاك رفض ان يكون إمعة ورفض النقيضين عن علم بعد أن قام بتفنيد كل منها ولم يجد فيها ما يقنعه بها .
الشك يؤدي الى اليقين ويفحص صحة المعلومات , ونحن نحتاج إليه في كافة حياتنا السيايه والمعرفيه والأخلاقية والدينية وهو ملح العلم ومطلب الفلاسفة منذ القدم نحو السعي الى براثن الحقيقه ...
والشك / هو الوقوف بين شيئين لا يميل القلب إلى احدهما , فهو إذن تعليق الحكم لأن الحواس والمعطيات لا تكفل اليقين وهو مؤقت فاحص وليس بدائم.
وقد عرفة الإنسان منذ القدم بدءا من السوفسطائيين ومرورا بالغزالي الفيلسوف المسلم وانتهاء بديكارت ..
وهو يقع في حقل السؤال عن إمكان المعرفة ومضمونها - أي الحقيقه - هل يمكنا أن ندرك الحقيقة ؟
يقول الإمام الغزالي : " من لم يشك لم ينظر , ومن لم ينظر لم يبصر , ومن لم يبصر يبقى في العمى والضلال "
يقول الرسول الكويت صلى الله عليه -وآله - وسلم " نحن أحق بالشك من ابراهيم "
فكنت أقول دوما لتلاميذي قصة طريفة تعلمهم الشك في معارفهم التي يتلقونها من بيئتهم لامن عقولهم :
فلو افترضنا أن هناك ثلاثة أولاد إخوان صغار أرسلت أحدهم إلى الأزهر ليدرس الإسلام والآخر الى تل ابيب ليدرس اليهودية , والثالث الى الفاتيكان لدراسة المسيحية , ثم جئت بهم بعد ثلاثين عاماً وجمعتهم , لأصبح كل واحد فيهم يظن انه الحق ويدعوا لأخيه بالهداية بالحجج العقليه , إنه هو وحدة مالك الحقيقة ؟!
يقول أدونيس :
(احتكار الحقيقه مصدر كل قمع وديكتاتوريه , والمجتمع الذي يسوده الإيمان ويمنع الإلحاد هو مجتمع ذو ايمان ملتبس , ففي النهاية يظل في الإنسان نزعة تتمرد على كل شي , وإذا كان الدين متسامحاً وديمقراطياً فلا بد ان يقروا بوجود الملحدين والمتشككين ... )
فكثير من الشك يؤدي بك الى كثير من الفهم
قليل من الشك يؤدي بك الى قليل من الفهم
لا شيء من الشك يؤدي بك إلى لا شي من الفهم
__________________


الفارسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-20, 05:18 PM   #2
غواية
Member
 
الصورة الرمزية غواية
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,564
افتراضي

أرى أن كل مالا يتقبل الشك فيه هو أمر مشكك بذاته
غواية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-20, 08:28 PM   #3
المتأسي
Member
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 277
افتراضي

كلما أزددت شكآ هدفه البحث اليقيني عن الحقيقة وترسيخ الإيمان
كلما أزددت رفعة وعظمة داخلية تنعكس عليك برفعة وعظمة خارجية ..

أنظر مثلآ للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في بحثه عن الحقيقة
وترسيخ الإيمان عندما خاطب الحجر الأسود في قوله والله إنك حجر لاتضر
ولاتنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ماقبلتك ..
أو عندما قال اللهم أرزقني إيمانآ كإيمان العجائز ..
بل خاطبه الرسول صلى الله عليه وسلم حينما رآه يقرأ في التوراة
أفي شك يابن الخطاب إنما جئت بها بيضاء نقية والله لو أن أخي موسى
حيآ ماوسعه إلا إتباعي ..
أصلآ لايزداد الإيمان رسوخآ وحلاوة إلا بالشك المفضي لليقين ..

تحياتي للجميع
المتأسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-21, 01:35 AM   #4
humanist
إنسانوي متسيّب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: غير متأكد !
المشاركات: 947
افتراضي

هناك بعض الافكار والاشياء لها سلطة وهيمنة دنيوية ضد الشك ...
خصوصاً إذا كانت تقليداً قديماً ... كالفقة الاسلامي وأصولة ...
القرآن أشار عشرات المرات الى التفكر والتدبر والعقل دون شرط
ماذا عن الشك الحديث في معاصرتة و قصصة ؟ أليست تفكيراً ؟ الله أعظم من ...
humanist غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-21, 03:27 AM   #5
humanist
إنسانوي متسيّب
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: غير متأكد !
المشاركات: 947
افتراضي

"نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي".
humanist غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-21, 04:03 AM   #6
Freemind
مجرد إنسان
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 926
افتراضي

الفارسي

بعد التحية

يقول الزميل العزيز المتأسي: إن الشك لابد أن يسبق اليقين، ومن منطلق هذه القاعدة أقول: ومن يحدد لنا هذا اليقين ليصبح كل شك يؤدي إلى الايمان بسواه باطل أومحرم.

إننا لو وحدنا نتيجة منطقنا البشري وآمنا بيقين حقيقة بعينها، لما بقي لأحد منا عذرا في شكه فيها، فلا أحد منا اليوم يشك في اتجاه شروق الشمس، كما لا أحد منا يشك في حقيقة الموت.

لكن حسب السائد في الديانات السماوية يرى المؤمنون أنهم سيجدون الله عندما يعملون عقولهم في طلبه باتباع قواعد المنطق التي خبرها العقل البشري، متناسيا هؤلاء أن الشيء الذي لا يمكن أن يرى، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوجد، ومالا يوجد ومن ثم يختبر لا يمكنه أبدا أن يكون يقينا خالصا يمكننا الجزم به، ومن ثم الايمان المطلق بحقيقته، والتي هي مرحلة الطمأنينة التي نعذر فيها إن لم نشك فيه كبشر.

هذا هو التسلسل المنطقي لعمل العقل الفطري للانسان في تحديده لليقين الحقيقي، والذي يختلف كليا عنه في التطبيق لتحديد يقين غيبي ظني لايوجد إلا في عقل من يؤمن به.

وعلى هذا كان أولى بهؤلاء المؤمنين بالله ألا يمتطوا منطق الايمان البشري بالحقيقة المطلقة ليفسروا به الايمان بحقيقتهم المغيبة، فالمنطق الانساني العفوي في طلب الحقيقة لايوقف الشك ولايلجم التساؤلات أبدا حتى تنجلي الحقيقة المطلقة للجميع وبدون أي شكوك أو استثناءات، وهذا بعكس ما يجبر الانسان على تطبيقه للايمان بحقيقة ظنية يجب أن تزول كل الشكوك وتنتهي جميع التساؤلات عند حضورها، رغم أنها لم ترى يوما، ولن ترى أبدا.

وبما أن هؤلاء المؤمنين بالله لن يجدوه أبدا ولو سعو حثيثا في ذلك، فالأجدر بهم أن يوقفوا بحثهم عن الله عبر الأساليب والقواعد المنطقية للعقل البشري، وأن يتركوا لهذا الاله دربا ليجدهم هو فيه، وحسب المنطق الذي يختاره.
هذا إن كانوا صادقين في سعيهم للقاء هذا الاله، أما إن استمروا في حرب الطواحين تلك، فليبحثوا عن سلاح آخر ينتصرون به غير سلاحنا الأرضي القائم على الرؤية والتساؤل والتأمل والتجربة والخطأ، والتي لاتتوقف حتى تصبح الحقيقة بارزة أمام العين بروز شمس الزوال.

لك وللجميع وافر تحياتي
__________________
"لأني دائما أسعى إلى الكمال فإني أرى أن كل شيء فيه نقص، حتى عقلي"

"يجب أن يكون الإنسان هو القيمة المقدسة الأسمى في هذا الوجود، فلا يموت أبدا أو يهان من أجل أي قيمة أخرى أقل منه قداسة"

التعديل الأخير تم بواسطة : Freemind بتاريخ 09-11-21 الساعة 04:09 AM.
Freemind غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-21, 10:26 AM   #7
سعد صايل
فنار التيه
 
الصورة الرمزية سعد صايل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: حيث لا مكان للحواشي
المشاركات: 1,969
افتراضي

العلم ( شأنه شأن الفكر والنقد، سم ما شئت من هذه المفاهيم التي يتوارد طلاب المعرفة عليها ويكيلون لها المديح بكرة وعشياً) إنما يتخذ منزلة بين منزلتين بالنسبة لأخطر مفهومين عرفتهما الأدبيات البشرية وهما : الشكوكية (Skepticism) والوثوقية (Dogmatism) ،،،

لا إمكانية للعلم بدون استحضار الشك استحضاراً منهجياً ....
وبالمثل ، فلا إمكانية للعلم بدون حضور الوثوق

بعبارة أخرى ...لا علم بلا شك ، ولكن لا علم مع سيطرة الشك سيطرة مطلقة...سيطرة سندخلنا في عدمية لا تبقي ولا تذر ( يشكك أصحابها في كونهم على قيد الحياة ولا يمانعون من الزعم بانهم أموات ، مثلاً )...

وعندما يمارس الإنسان أي نقد علمي فهو يستعين بالشك تارة وباليقين تارة وبدونهما معاً لا يمكن للعلم أن يوجد...

إن رفض الشك رفضاً مطلقاً هو بالضرورة رفض للعلم ....وهذا الرفض الأخير يشمل العلم الواجب في الشريعة ...(( القرآن : ويعلمكم الله ، وقل رب زدني علما، يتفكرون، الخ ))...

إن إنكار ضرورة التشكيك ، فيه إنكار للشرع ...فيه رفض لقواعد الفقه المنطقية التي تعتمد المنهج الشكي أحياناً لإثبات العكس...فيه إذن رفض للدين...فيه زندقة مغلفة يمارسها أناس يظنون أنهم أبعد الناس عنها...أناس ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا...اللهم عافنا.

__________________
السلطة مفسدة، والسلطة المطلقة مفسدة مطلقة. الرجال العظماء أغلبيتهم سيئون، حتى وهم يحاولون التأثير دونما سلطة. إنه لا ذنب أكبر من أن يعطي المنصب صاحبه القدسية.

~ اللورد البريطاني جون أكتون، أحد مفكري العصر الفيكتوري، من رسالة له الى أسقف الكنيسة الإنجليزية مانديل كرايتن عام 1887م

——————————
————————
——————
————

التعديل الأخير تم بواسطة : سعد صايل بتاريخ 09-11-21 الساعة 10:32 AM.
سعد صايل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-02-07, 06:28 AM   #8
افكاري جنوني
أغـرتـنـي الـحـريـة
 
الصورة الرمزية افكاري جنوني
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: Dubai
المشاركات: 2,517
افتراضي

الشك هو البحث , فبدون الشك لن يبحث الانسان عن الحقيقة ,
ولكن يبقى البحث مرهق للفكر والروح , فالانسان عندما يبدأ رحلة البحث عن الحقيقة ,
فسوف يجد كثرة الحجج عند جميع الاطراف , لتختار ايهما يملي عليك حدسك او تطمئن له
فتراه مقنع ويلبي متطباتك الفكرية والحياتية, ولكن يستمر الشك بين فينة واخرى,,
__________________
,,,افـكـاري هـي اسـبـاب جـنـونـي,,,

أيها الضفدع المغني
الانيق
هل تشرفنا برقصة أخيرة ؟

اسألني:
افكاري جنوني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة بوذي ملحد عزوبي مـلاذ الأرواح .. 11 09-01-03 04:20 PM


الساعة الآن: 03:24 AM


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الأراء تعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن توجهات منتديات الطومار أو إدارتهـا وتخضع عملية تثبيت المواضيع لإعتبارات فنية وإدارية خاصة .

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الطومار